Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to Moroccan time

Radio


Copyright vEsti24

Tv


Copyright vEsti24
RedBlueDark SmallMediumLarge NarrowWideFluid
Home arrow The News arrow Latest arrow cartoons between islam and judaism
cartoons between islam and judaism PDF Print E-mail
Written by macdo2008   
Friday, 08 August 2008
الرسوم الكاريكاتيرية بين الإسلام و اليهودية !




منجية ابراهيم  ـ الجزائر

فجَّرت قضية رسام الكاريكاتير الفرنسي "سينيه" ضجة في أوساط المثقفين و الإعلاميين في
فرنسا مؤخرا بعد أن تم تهديده بالقتل، و طرده من مجلة "شارلي إبدو" التي عمل بها لسنوات
طوال ،، كان "سينيه" قد نشر أوائل شهر يوليو رسما سخر فيه من "جان ساركوزي" نجل
الرئيس الفرنسي الذي اعتنق الديانة اليهودية تمهيدا لزواجه من إحدى اليهوديات الثريات ،، لتقوم
مجموعات صهيونية في فرنسا بشن هجوم على "سينيه" متهمة إياه بالتعرض للسامية و معاداتها
الأمر الذي دفع بـ" فليب فال" رئيس تحرير" شارلي إبدو" إلى إقالته و التصريح بضرورة توقيف
التعامل مع الرسام الأشهر في فرنسا على مدار الأربعين سنة الماضية!!



كل هذا قد يبدو ربما عاديا للوهلة الأولى غير أن الرجوع بالذاكرة إلى الوراء و التنقيب في
أرشيف مجلة "شارلي إبدو" سيكشف أن هذه المجلة قامت في فبراير العام 2006 بإعادة نشر
الرسوم المسيئة لشخص "الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم" رفقة مجلات و صحف فرنسية
أخرى تحت شعار حرية التعبير،، قامت بعدها جمعيات إسلامية في فرنسا برفع دعوى قضائية
ضدها متهمة إياها بالإساءة للإسلام و رموزه ، اتهام لم تستسغه "شارلي إبدو" آنذاك و نشرت
في افتتاحية عددها بعد المحاكمة " في بلاد فولتير من حقنا انتقاد الأديان" و صرحت أن:
"هذه المحاكمة الحمقاء التي شجعها جاك شيراك لأن لديه صفقة بيع أسلحة بدلا من عقله
هي محاكمة الصحافة" ..!!



الموضوع انتقل في فرنسا من مجرد رسم كاريكاتيري عن تهوُّدِ ابن ساركوزي إلى معاداة للسامية
وصلت تطوراته إلى حد تقديم "سينيه" إلى المحاكمة و ستجرى جلسة الاستماع الأولى في
الـ 7 من تشرين الأول المقبل ،، في حين انقسم الرأيين العام و الخاص الفرنسي إلى شقين
واحد معارض و آخر مؤيد للرسام ، و قدم حوالي 8800 شخصا مجهولا عريضة مُوقَّعة على
الأنترنت تعاطفا مع الرسام ،، إضافة إلى مطالبة العديد من المفكرين و السياسيين الفرنسيين
بضرورة التعامل مع الكاريكاتير على أنه حرية تعبير لا وسيلة للكراهية و المعاداة !!



تداعيات هذه القضية سرعان ما ذكرتني بالفيلم الذي تم عرضه في صالات السينما الأوروبية
منذ سنوات تحت عنوان "الإغواء الأخير للمسيح" لمَّح فيه منتجوه إلى وجود علاقة جنسية
بين السيد المسيح و السيدة مريم فانتفضت حينها أوروبا كلها معترضة و تعالت التنديدات
و المظاهرات و أحرقت دور العرض مما أدى إلى إيقاف عرض الفيلم المسيء للأنبياء فورا ،،
في حين لم تقم ردة الفعل مماثلة عندما قام الهولندي "غيرت فيلدرز" مؤخرا بإنتاج فيلمه
"الفتنة" الذي يسيء فيه للإسلام ،، بل و بدا العالم الغربي و كأنه متفاجئ من غضبة العالم
الإسلامي على كل ما يمس دينه و استنكر تهديدات القتل التي طالت الرسام الدانماركي و
وصفها بالمتطرفة!!

ردود الفعل الغربية حيال ما يهين دياناتها و التي تكون دائما مثمرة و فعَّالة، تعيد للأذهان ردود
فعل العالم الإسلامي التي لم تأتي بأي نتيجة تذكر بعد أزمة الرسوم الكاريكاتيرية ،، بل و استمر
بعدها مسلسل إهانة دين الإسلام برموزه و مقدساته تحت راية حرية التعبير،، الأمر الذي يدفعنا
إلى التساؤل عن الحلقة المفقودة في هذه الأحجية ،، كيف تسمى الإهانة حرية تعبير إذا ما تعلق
الأمر بالإسلام ،، و معاداة و كراهية إذا تعلق الأمر باليهودية أو المسيحية ؟!!
Trackback(0)
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق

busy
 
< Prev   Next >