|
Written by macdo2008
|
|
Saturday, 16 August 2008 |
معركة البطون الخاوية  منجية ابراهيم الجزائر جولة أخرى من المعارك قرر الأساتذة المتعاقدون خوضها ضد وزارة التربية و التعليم، بعد المطالب و المناشدة و الاحتجاج و الاعتصام جاء دور الجوع كي يكون سلاحا آخر يشهرونه في وجه الحكومة ، من 22 ولاية اجتمع 55 أستاذا في مقر واحد لإضراب مفتوح عن الطعام إلى حين تستجيب الحكومة إلى مطالبهم التي لا يبدو أنها مستحيلة أو تعجيزية تتلخص في المطالبة بدفع الأجور المتأخرة للبعض منذ 3 سنوات و للبعض الآخر منذ أشهر طويلة ،، و إدماجهم في سلك الوظيف العمومي بدل التعاقد المؤقت و اللامضمون .
في أسبوعهم الخامس دون طعام كانت النتائج الجسدية وخيمة : انخفاض في السكر ، إغماءات و حالات غيبوبة ، هبوط في الضغط الدموي ، انخفاض في الوزن بنسبة 60% ، إضافة إلى محاولتي انتحار بماء مطهر و حالات انهيار عصبي .. مصلحة الصحة العمومية لوحت بالخطر المحدق حول الأساتذة الممتنعين عن الطعام بسبب استمرارهم في الإضراب رغم نقل العديد منهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات ، و أكد أحد الأطباء المعالجين أن 10 أساتذة مازال أمامهم مدة تقدر ب 10 أيام ليبقوا على قيد الحياة إن لم يوقفوا الإضراب .  11 أستاذا آخر اعتصموا أمام مقر رئاسة الجمهورية للتضامن مع زملائهم المضربين قبل أن تقوم قوات الأمن بتفريقهم و توقيفهم ،، وزارة التربية و التعليم و كأن الأمر لا يعنيها مازالت تلتزم الصمت و لم يصدر عنها أي رد فعل ماعدا تصريح واحد لوزيرها الذي قال " لا تضيعوا وقتكم أكثر ،القانون يخضع له الجميع و لا يمكن تغيير القوانين بسهولة" تصريح أشهره في وجه الأساتذة المضربين قبل أن يحزم حقائبه و يغادر قصر الحكومة ليقضي إجازته الصيفية بعيدا عن مشاكل الوزارة و الأساتذة !! |
|
Trackback(0)
|