Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to Moroccan time

Radio


Copyright vEsti24

Tv


Copyright vEsti24
RedBlueDark SmallMediumLarge NarrowWideFluid
Home arrow The News arrow Latest arrow rich and poor in Morocco
rich and poor in Morocco PDF Print E-mail
Written by macdo2008   
Tuesday, 19 August 2008

 الطبقية بين الفقراء والأغنياء في المغرب

The image “http://www.islamonline.net/Arabic/economics/2005/11/images/pic07.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

 

كتب : علاكه لحسن ابو امين 

في دولة المغرب تجد الفرق كبير بين طبقة الأغنياء والفقراء فالطبقة الوسطى قليلة او مسحوقة فأصبح الوضع يشبه بعض دول الاتحاد السوفيتي من شدة الفقر الذي لايرحم صغيراً معدماً  ولا كبيرا يعول أسرة ، ففي الوقت الذي يبحث فيه الفقير عن مأوى يقيه قسوة البرد وحرارة الشمس وينفق تقريبا كل دخله في الحصول على المواد الأساسية كالخبز مثلا فالغني المغربي  ينعم برغد العيش في قصره العاجي أو في منزله الواسع المريح،

 

كيف يعيش أغلب المغاربة

 يؤكد خبراء المركز المغربي للظرفية أن الفقراء بالمغرب ينفقون أثنى عشر مرة أقل من الأغنياء كما جاءت في نتائج التحقيق الوطني الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط على حوالي 15عائلة مغربية لقياس حجم استهلاكها ونفقاتها مجموعة من الأرقام الصادمة على مستوى مقارنة الطبقات الميسورة والمعوزة في الاستهلاك حسب المنتجات ومن بين هده الأرقام استهلاك الفرد المغربي الذي لا يتجاوز حجم نفقاته السنوية  300 دولار تقريبا لما يعادل 10,6 كلغ من الفواكه سنويا مقابل 102,5كلغ يستهلكها الغني المغربي أي أن هدا الأخير يستهلك ما يقارب 10مرات ما يستهلكه الفقير .وهده شهادات حية لبعض المغاربة التي قمت بحوار معهم عن كيفية عيشهم عبد الرحمان: مستخدم بإحدى الشركات كحارسيقول أتقاضى شهريا 2000 درهم ( ( 200 دولار تقريبا له طفلين  وزوجة يكتري غرفة ب  800 درهم ( 80 ) دولار تقريبا ن يدفع مصاريف الماء والكهرباء 150 درهم ( 15 ) دولار تقريبا وما يتبقى له لا يكفيه حتى آخر الشهر فيلجئ للاقتراض حتى يكمل مصاريف أبنائه حيث عندما يقبض راتبه الشهري يوزعه بين الدين والكراء فيعود للاقتراض وهكذا يبقى يدور في دائرة مغلقة .محمد: بناء حريقول : أشتغل يوم وأجلس يومين حسب الطلب معدل دخله الشهري 1800درهم ( 180) دولار تقريبا له أربعة أطفال وزوجة يسكن بدور الصفيح لا يتوفر على أدنى شروط العيش ليست له أي مساعدة اجتماعية زوجته مريضة بداء الربو فلولا المحسنين لكانت في عداد الموتى أما أطفاله الأربعة فأكبرهم لا يتجاوز الثامنة عشر حيث توقف عن الدراسة بسبب الفقر حيث لم يستطع متابعة دراسته لكونه لا يتوفر على كتب ومستلزمات الدراسة ناهيك عن الحالة الاجتماعية في البيت من قلة الأكل وعدم توفر المنزل عن الماء والكهرباء.ومثل هده الحالات كثيرة بوطننا العزيز دو الخيرات الكثيرة والموزعة على طبقة قليلة من مواطنيه.

 سكن الفقراء

 بدخولك الأحياء الشعبية والحارات إلا وتندهش من كثرة الأطفال والحركة الدائبة ليل نهار حيث الكثافة السكنية بنسبة متر مربع لكل فرد فهناك بعض السر التي تتناوب في النوم هناك من ينام نهارا ويستيقظ ليلا حتى يترك المكان لشخص آخر حتى السطوح مستغلة من طرف الساكنة حيث لا يمكنك تشميس الملابس إدا قمت بتنظيفها فتجد من حالفه الحض يقوم بتشميس ملابسه بالنوافذ أما فيما يخص المناطق الخضراء من حدائق ونباتات وأشجار في جد قليلة أن لم نقل منعدمة حيث جاء في التحقيق الوطني حول استهلاك ونفقات الأسر المغربية الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط أن العائلات المغربية ذات الدخل الضعيف تجعل معظمها من دور الصفيح والبناء العشوائي مسكنا لها أمام عجزها عن امتلاك شقة .وأضافت المندوبية في تقريرها أن الأسر المغربية الفقيرة من ساكنة الحواضر تبقى منازلها غير مجهزة بأبسط ضروريات العيش خصوصا تلك المرتبطة بشبكة تطهير السائل والماء والكهرباء وأشارت في هدا السياق أن أكثر من نصف فقراء المغرب غير مرتبطين بشبكة الماء الصالح للشرب .

 سكن الأغنياء 

 الأغنياء يقيمون بفيلات أو شقق فاخرة وفي أحياء متميزة ليس بها صخب ولا ضجيج متوفر على كل وسائل العيش الكريم من حدائق مساحات خضراء هادئة وهدا تقرير كشفت عنه المندوبية السامية للتخطيط أن 4,5 من السر المغربية تقطن بالفيلات مضيفة أن 3% من هده الأسر تقطن بالمدن وغالبيتها يكون رب الأسرة بها ذا مستوى تعليمي عال وتبقى دراسة بنية السر حسب نوع السكن والمستوى المعيشي تبرز أن حصة الأسر التي تسكن بالشقق والمنازل العصرية تتطور مع تحسن المستوى المعيشي للأسر. 

فارق المؤسسات التعليمية بين الطبقتين الفقراء  

لقد تابع 9,3% من ذكور العائلات الفقيرة بالمغرب دراستهم الأولى بالمؤسسات التعليمية الدينية وبالتالي فإن هدا النوع من التعليم في البوادي المغربية مكن من المساعدة في تخفيف  نسبة الأمية طالما أن 9,3% من الذكور البالغين في الوسط القروي من الدين تابعوا هدا النوع من التعليم يعتبرون متمدرسين إلى حد ما.أما في المدن فحدث ولا حرج فأغلبية الأطفال الدين وصلوا السن الدراسي يلجئون المؤسسات العمومية حيث  التكدس في الأقسام هده الأخيرة التي تفتقد إلى الكثير من شروط الدراسة الصحية كالكهرباء وزجاج النوافذ أما فيما يخص رجال التعليم فلا يبالون إلا بمشاكلهم  وهمهم الوحيد هو إعطاء الدروس الخصوصية للتلاميذ رغما عنهم وإلا فلن يستطيع التلميذ فهم الدرس وحتى لو توفق التلميذ وتابع دراسته وأنهى المرحلة الثانوية لا يجد أمامه إلا الجامعات حيث يحصل على شهادة الإجازة وبعدها العطالة كما هو الحال الآن حيث يضرب أصحاب الشواهد والمتخرجين من الجامعات إضرابا بالعاصمة الإدارية من أجل تشغيلهم .وفي الترتيب الوطني هناك أقل من شخص واحد بالغ من أصل اثنين بدون مستوى دراسي ( 44,4% ) هده النسبة التي تخضع لتغيرات مرتبطة بالجنس والوسط ومستوى العيش تأكد أن الفقراء أكثر تعرضا لإمكانية عدم مواصلة تدريس أبنائهم لا سيما وأن كل الإحصائيات تصب في اتجاه أنه إدا ما كتب وبلغ أحدهم مستوى الثانوي فإن دراسته العليا يتابعها بالجامعات على اعتبار أنها عمومية ولا تتطلب نفقات تمدرس وتمكنه من الاستفادة من منحة الدولة رغم تواضعها .

 الأغنياء 

يلج أبناء الأغنياء مند سن مبكرة مدارس تتوفر على كل المؤهلات التي تساعد على التحصيل الدراسي من أطر ومعدات للدراسة وأقسام مجهزة ومسيرين يهتمون بالتلاميذ وكل هدا لأن أبناء هده الشريحة من المجتمع يؤدون واجب التمدرس خلافا لما يقوم به الفقراء بتسجيل أبنائهم بمدارس عمومية . 

المقارنة بين المستوى المعيشي للطبقتين 

 أبناء الأغنياء تقريبا ينهون دراستهم الثانوية وبعدها يلجئون لأحسن المعاهد أو يهاجرون خار ج الوطن من أجل إثمام مشوارهم الدراسي والحصول على الشواهد التي تؤهلهم للولوج لعالم الشغل وكل يتحكم فيه المستوى السوسيو- اقتصادي للطبقتين. نستنتج من كل هدا أن الفرق بين أغنياء المغرب وفقرائه يتجلى في كل شيء  وليس هناك أي مقاربة بينهم أو قاسم مشترك فالفرق شاسع وليس أي تقارب ففي الوقت الذي يطمح الفقير المغربي إلى توفير المأكل والمشرب والسكن فالأغنياء يسعون إلى الكماليات من أسفار وترفيه ... وهناك دراسات تشير إلى أن 70% من الفقراء بالمغرب يعيشون بالعالم القروي و 30% من الساكنة القروية تنفق 3000 درهم ما يعادل 300 دولار سنويا و هو ما يقارب إلى حد ما عتبة الفقر التي حددتها المنظمات الدولية تعيش هده الساكنة الفقيرة من خلال تعدد الأنشطة الموسمية بالعالم القروي أو بالمجالات الحضرية القريبة معدل البطالة بالعالم القروي هو في حدود 5,4% مقابل 13,9% كمعدل وطني . 

 

Trackback(0)
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق

busy
 
< Prev   Next >