|
Moroccan academic:a handful of atheists Tamazight and the Frenkovnyen fighting against Arab language |
|
|
|
|
Written by macdo2008
|
|
Friday, 24 October 2008 |
أكاديمي مغربي: "شرذمة" من الملحدين الأمازيغ والفرنكفونيين يحاربون اللغة العربية
الرباط / اتهم رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية جهات وصفها بأنه "شرذمة من الملحدين الأمازيغيين والفرنكفونيين" بمعاداة اللغة العربية خدمة لمصالحهم الخاصة، وأكد أن دعاوى عدم قدرة اللغة العربية على التعامل مع المستجدات العلمية لم يعد لها أي مبرر، وأن الخلل في العقول العربية وليس في اللغة. وكشف رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية الدكتور موسى الشامي النقاب في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" عن أن الدفاع عن اللغة العربية في المغرب هو دفاع عن الشرعية الدستورية، وقال: "نحن في الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية نشعر بأننا أقوياء لأننا ندافع عن لغة هي بموجب الدستور لغة البلاد الرسمية، ونشعر بأن ما يقوينا أكثر أنها لغة 22 دولة عربية وتستعمل في أكثر من 55 بلدا إسلاميا، كما أننا نرى أن العاهل المغربي باعتباره أميرا للمؤمنين وحامي حمى الوطن والدين نصير لنا في هذه الجمعية، ولهذا نحن الآن نعد لتقديم طلب رسمي إلى الديوان الملكي من أجل يرعى مؤتمرنا في العام المقبل وإذا لم نتمكن من ذلك فلن نعقد مؤتمر جمعيتنا".
وأشار الشامي إلى أن الحرب على اللغة العربية في المغرب يقودها طرفان، الأول أمازيغي والثاني عربي فرنكفوني، وقال: "الأمازيغ المسلمون في أغلبهم مع اللغة العربية لكن هنالك شرذمة من الملحدين الذين يعادون اللغة العربية، وأنا أقول "شرذمة" ليس قدحا ولا ذما ولكن للإشارة إلى أنهم أقلية، وهم يتحركون لدسترة اللغة الأمازيغية بالإضافة إلى شرذمة أخرى من الفرنكفونيين الداعين لاستخدام الفرنسية، لكن تحرك هؤلاء جميعا بدأ يرتبك مع دخول الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية، وقد شعرت بهذا الارتباك في المحاضرة التي ألقاها يوم الاثنين الماضي رئيس مجلس المنافسة وعضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وعضو المجلس الأعلى للتعليم ورئيس مؤسس لجمعية'' بدائل'' عبد العلي بنعمور، الذي دافع عن اللغة العربية والأمازيغية باللغة الفرنسية، على اعتبارهما لغتا تاريخ وهوية لكل المغاربة، لكنه انتقد اللغة العربية معتبرا أنها لا تساير التقدم، فناقشته باللغة الفرنسية وأكدت له أن اللغة العربية جاهزة للعلم والابداع، وأن نتتظر العقول العربية لتكون جاهزة للترجمة والابداع". وأعرب الشامي عن تفاؤله بمستقبل اللغة العربية في المغرب، وأكد أن آداء الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية استطاع أن يربك خطط المنوئين للغة العربية ويكشف خططهم ويحد من تأثيرها، وقال: "نحن تمكنا وبحمد الله في ارباك مشاريع هذه الشرذمة ممن يعادون اللغة العربية وتحجيم دورهم، مسنودين في ذلك بشرعيتنا الدستورية وبطبيعة نظامنا الديمقراطي وبصحافتنا الوطنية التي تتابع عملنا"، كما قال. |
|
Trackback(0)
|
|
Last Updated ( Friday, 24 October 2008 )
|