Javascript must be enabled in your browser to use this page.
Please enable Javascript under your Tools menu in your browser.
Once javascript is enabled Click here to go back to Moroccan time

Radio


Copyright vEsti24

Tv


Copyright vEsti24
RedBlueDark SmallMediumLarge NarrowWideFluid
Home arrow The News arrow Latest arrow Why the change was in this time ?
Why the change was in this time ? PDF Print E-mail
Written by macdo2008   
Tuesday, 01 July 2008
لماذا التغيير في هذا الوقت بالذات؟؟






ليلى زيرق - الجزائر

في تغيير مفاجئ ،أعلن المكتب الرئاسي عن تعديلات وزارية أقرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،
حيث أرجع أحمد أويحيى للمرة الثالثة لرئاسة الحكومة بدلا عن "عبد العزيز بالخادم" الذي تقلد
هذا الأخير منصب وزير الدولة ممثلا شخصيا لرئيس البلاد..

 

احمد اويحى الرجل الذي قال عن نفسه ذات يوم انه "يسير في الفوضى"عاد مرة أخرى لواقع
الجزائريين ،وهم يحتفظون جيدا في الذاكرة عن أعماله الذي لقب بعدها برجل المهمات
القذرة؛لجرأته على خوض الطرق الشائكة والدروب المظلمة من اجل تحقيق مصالح منصبه

من أهم خدماته للشعب الجزائري التي مازال يتذكرها الجميع هي تخلي الدولة عن وجباتها تجاه
المواطن تحت ذريعة اقتصاد السوق كما تبنى سياسة غلق المصانع التي أدت إلى زج الموظفين في
أدراج البطالة إلى اجل غير مسمى .

فتح السوق أمام الشركات الأجنبية وشل الحركة الداخلية للإنتاج المحلي ما أدى إلي تكسير السوق
في البلاد.

لكن الخبراء وأصحاب التجارب مع الحكومة تقول أن رجل الدبلوماسية والمخابرات يتمتع بثقة
كبيرة والدليل تثبيت الرئيس اسمه لرئاسة حكومته...للعلم أن اويحي له بالغ الجهد في قضية
الصحراء وتحويل الخلاف المغربي الجزائري إلي مسار دبلوماسي لماذا هذا التغيير ؟؟ ربما هناك
من يهمه الأمر ويسال؟؟؟

هناك تحضيرات أخرى داخل البلاد أهمها تعديلات الدستور التي سوف يعلن عنها في نوفمبر القادم
وأيضا أن اويحيى من اشد المؤيدين لعهدة ثالثة وبعدما تأكد أن حلم السلطة أو رئاسة البلاد لن
يتحقق له لأنه لا يملك حق المشاركة بحيث انه لا يتوفر على شرط مهم وهو المشاركة في ثورة
التحرير بحكم صغر سنه "مواليد 1952"




ربما هذه هي الأسباب التي خولته للرجوع مرة ثالثة؛كما انه هو الوحيد الذي يواجه المهمات
الصعبة والطارئة التي تغير وجهة البلد داخليا وإقليميا

المواطن الجزائري الذي كان أيام العشرية السوداء- التي مرت بها البلاد حيث كان اويحيى لأول
مرة رئيسا للحكومة- يعرف أن الرجل لا ينكسر لكسر مواطنيه ولا يتعاطف لجرحهم حتى لو كان
يقف أمام جثة محترقة بالكامل.

Trackback(0)
التعليقات (0)add comment

أضف تعليق

busy
Last Updated ( Saturday, 02 August 2008 )
 
< Prev   Next >