|
The living high cost in morocco |
|
|
|
|
Written by macdo2008
|
|
Wednesday, 02 July 2008 |
|
موجة الغلاء المغربي
قد تجعل المواطن يستبدل زيت المائدة بقارورة البنزين !

عادل أربعي - الناظور ـ المغرب
الارتفاع الصاروخي في الاسعار وخاصة المواد الغذائية الاساسية، جعلت المواطن مغلوبا على امره
بين اقتناء هذا والاستغناء عن ذاك نظرا للوضعية المزرية لشريحة كبرى من المواطنين ذوي الدخل
الضعيف من ابناء الشعب المقهورين. مما يمثل المفارقة العجيبة لدى هذا المواطن كون قنينة زيت
المائدة ارتفع ثمنها بمعدل الضعف مرة واحدة، ما يشير الى قرب انفجار الوضع مع وقوف الحكومة
موضع المتفرج.
المواطن المغربي البسيط لا يرى سوى ما حوله، فهو لا يكترث بالزيادات في السوق الدولية او
المضاربات في بورصات العالم، بقدر ما يفكر في كسب قوت يومه ومحاربة الجوع.

كثير من هؤلاء المواطنين بالريف يشتكون من الزيادات في المواد الغذائية اكثر من المواد البترولية
ومشتقاتها، لكون المنطقة لا تعتمد في مجملها على الامدادات الوطنية من المحروقات، فالتهريب عبر
الحدود مع الشقيقة الجزائر وعبر باب مليلية ضلا ولزمن طويل السوق التي تمد سيارات وشاحنات بل
وحتى حافلات منطقة الشرق والشمال باكملها من هذه المادة الحيوية،

وبذلك لم يشكل الارتفاع الصاروخي الاخير في اثمنة المحروقات اشكالا للمنحدرين من هذه المناطق
بقدر ما ينشغل المرأ بامور وأثمنة : الزيت والسكر والدقيق، فقد اصبح بائع البنزين بالتقسيط يتبادل
الحديث مع زملاءه وكله امل في ايجاد قارورة زيت المائدة فارغة على قارعة الطريق لملئها بالبنزين
واعادة تقسيطه، لكون قارورة الزيت اصبحت نادرة بل واصبح رب الاسرة يضرب الف حساب وحساب
عند اقتنائه لهذه المادة الى منزله، بل وقد يصبخ مضطرا لعقد اتفاقية شراكة مع زوجته تلتزم بموجبها
حسن استعمال المادة وعدم التبذير.
|
|
Trackback(0)
|
|
Last Updated ( Saturday, 02 August 2008 )
|