|
Politics of Morocco embassy in Washington between the awakening of a desire and the terrorism…??? |
|
|
|
|
Written by macdo2008
|
|
Sunday, 13 July 2008 |
|
 |
سياسة سفارة المغرب بواشنطن بين الترغيب و الترهيب 

نزولا عند رغبة العديدين من قرائنا الأوفياء، ممن كلفوا أنفسهم مشقة الكتابة إلى منبر جريدة "ماروك بوست" الغراّء، حول موضوع ربما قد يبدو للعديدين أمرا عاديا و متجاوزا، و الذي يخص بالدرجة الأولى سفرائنا بأرض المهجر، و أعني بقولي جاليتنا ببلد العم سام، و ما يدور في كواليسها و كذا معاناتها اليومية من تجاوزات عدة يشهدها السلك الدبلوماسي بواشنطن و بالضبط السفارة المغربية هناك، و يجوز حينها الجزم بمقولة عربية شهيرة تقول: "إذا أوليت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة",و هذا المثل المأثور عن الأجداد ينطبق على حال من يُدبرون أمور تلك المنشأة الدبلوماسية التي هدفها الرئيسي هو خدمة كل أفراد الجالية على السواء دون تحيز لطرفٍ على حساب ، الآخر، و بالتالي توديع السياسات التفريقية القديمة التي تنتهجها سفارة المغرب بواشنطن ، "سياسة باك صاحبي" مع ثلة من الأصدقاء و معارف و بعض المحظوظين من أصحاب "الشكارة"، و تلك السياسة في نظري قد أكل عليها الدهر و شرب، مع حلول عدة متغيرات آنية و أخرى مستقبلية...، حتماً لأن للجالية المغربية ملك يحميها من سطوة الطغاة و هو يحبهم جميعاً و يقدرهم و هو من يدافع على مصالحهم كلما كانوا بحاجة إلى مساعدته، بدليل الدعم المعنوي و العناية المولوية السامية التي يخصهم بها سنويا، و للتذكير فقد رسخ العاهل المغربي هذه المتغيرات بعدما عَيّن يومًا خاصًا يُحتفى من خلاله بكل أفراد جاليتنا المهاجرة و جعله عيدا وطنيا و تقليدا سنويًا، و أضحى بمثابة وسام ملكي بدرجة عالية يُعلق على صدور كل مغتربينا بأرض المهجر |
ربما قد أطلت عليكم قليلاً، لكن الأمر يهمنا جميعاً كما يهم تلك الجالية الوفية لوطنها و ملكها على الخصوص، و نحن نريد فقط من خلال موضوعنا هذا دق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان، و لفت انتباه مسؤولينا الكبار و كذا الرائد الأول ملك المغرب محمد السادس أيده الله بنصره، إلى ما تعرفه أحوال الجالية من مد و جزر...، جرّاء بعض التصرفات و التجاوزات المسجلة من طرف سفارتنا المغربية بواشنطن في حق جميع مغاربتنا هناك، مع تسجيل بعض الاستثناءات لمن حالفهم الحظ، و صدق عليهم القول: "لي مـو في العرس، ما يبقـاش بلا عشاء" و للتذكير فقط فقد ضم الرسائل عدة تجاوزات و "شواري" من الخروقات، نضع على رأسها سياسة المحسوبية و الزبونية و إقصاء مبدأ تكافئ الفرص بين الجميع، وهي كلها صفات بارزة و تصرفات غير مسؤولة بواسطتها أصبحت تُسَيّر دواليب السفارة المغربية ببلد العم سام، حيث أضحت العنوان البارز لدى هذه الأخيرة، حسب كل من راسلونا و هم متذمرين من سوء معاملة السفارة لهم و كذا إقصائها المستمر لجلهم هناك و خاصة ممن اختاروا وجهة العمل الجمعوي السامي و السير في دربه الوعر، على الرغم من العراقيل و الصعاب التي يواجهونها داخل المجتمع الأمريكي، لكن الأخطر من ذلك هو التهميش المُمَنهج والمقصود في حق عدد كبير منهم ممن شُهد لهم بالمثالية و خدمة المهاجر المغربي و تدليل الصعاب أمامه و مساعدته على تجاوزها مهما كلفت الظروف بذلك، و لنأخذ نقطة مهمة جاءت من خلال رسائل مجموعة مهمة من مسؤولي عدد من الجمعيات المغربية التي تنشط في هذا الإتجاه (كل ما هو اجتماعي، الإنساني...)، و تخدم بالدرجة الأولى المواطن المغربي خارج و داخل أرض الوطن، و أعني بقولي... الدعوة الملكية السامية التي تُوجه سنوياً عن طريق سفيرنا هناك إلى كل ممثلي فعاليات المجتمع المدني المغربي من حقوقيين و جمعوين و حتى رياضيين قصد تمثيل أفراد الجالية المغربية، من أجل تقديم آيات الولاء و تجديد البيعة المعهودة لملك البلاد، و كذا التملي بطلعة أمير المؤمنين البهية أثناء حفل الولاء، الذي يُصادف جلوس جلالته على عرش أسلافه المنعمين و لكي أصفي ضميري أريد التعبير بلسان كل من كاتبونا على بريدنا الإلكتروني، أنهم يودون الكشف عن هذه الخروقات و الزلاّت التي نالت من عزائمهم، نظير سياسة التمييز، الإقصاء و التهميش الذي طالهم و ما يزال، كلما حلت هذه المناسبة العزيزة على قلوب كافة المغاربة...، حيث تعمد نائبة السفير و بعض زبانيتها ببعث دعوات الحضور لحفل الولاء بالمملكة المغربية إلى مجموعة من أتباعها و مقربيها المعروفين حيث أضحت المسألة بمثابة تقليد لسفارتنا "المصونة" بواشنطن، لأنه يُقصي العديد من الكفاءات الجمعوية النشيطة و يحرمها من تحقيق حلمها بلقاء أمير المؤمنين و تقديم آيات الولاء و الإمتنان لجلالته مباشرة و تجديد آيات الطاعة و الولاء للعرش العلوي المجيد فهذه الأخيرة أي دعوة الحضور لمراسيم "حفل الولاء" أضحت مناسبة لنائبة السفير لكي تستعرض عضلاتها أمام مقربيها و بعض المحظوظين من زبانيتها و محيطها، الذين يستفيدون من دعوات الحضور و كذا تذاكر السفر و الإقامة المجانية طبعاً...، فهذا كله على حساب حرمان عدد كبير ممن يتوجب استفادتهم المستحقة كغيرهم من أجل تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع الذي حث عليه جلالته في العديد من خطاباته السامية، و أظن أن سفارتنا بواشنطن لمثال صارخ للمحسوبية و الزبونية، و ما زالت تغرد خارج السرب، و أما النقطة الثانية التي أود الإفصاح عن فحواها من خلال الكم الهائل من الرسائل الإلكترونية القصيرة التي توصل بها عمود "دردشة"، و هذه الأخيرة مذيلة طبعا بتوقيعات أصحابها...، ممن قرروا الخروج عن دائرة الصمت المقيت، و التعبير بكل صراحة عن تدمرهم العميق من الفبركة التي تود السفارة المغربية بواشنطن اختلاقها...؟؟؟ أو ربما جهات أخرى مجهولة، و هو ما اصطُلِح عليه مختصراً بـ "ماك"، أي الشبكة الإخبارية التواصلية، و التي سينتخب مكتبها بدانفر "كولورادو"، و قد سبق لزميلنا في الكفاح الصحفي السيد حسن أبو عقيل أن طرح المشكل ضمن عمود "قضايا الناس"، لمن فاته الموضوع قصد الاطلاع عليه و ما يدعونا فعلا للاستغراب، هو لماذا تم خلق هذا المكتب الإداري لهذه الشبكة الإخبارية في هذا الوقت بالذات....؟؟، و للجالية عدة جمعيات نشيطة و فاعلة و هي قريبة من كل المهاجرين كلما دعت الضرورة لذلك، و لماذا اعتُمِد أسلوب الترهيب في بعض الحالات من أجل كسب دعم عدد كبير من ممثلي الجمعيات النشيطة التي تنضم تحت النسيج الجمعوي الشمولي الذي صيغ في شكل "كونكريس مغربي في أمريكا" و قد أثبت بالملموس فعاليته أي (الكونكريس المغربي بأمريكا)، و بالتالي فهو الأجدر بالدعم المعنوي و المادي بدل سياسة هدر المال العام التي تُنتهج حالياً (في الخوا الخاوي) من أجل تشكيل "ماك"، و السبب في معارضة الجميع لهذا " ماك" كونه لن يعبر عن الجالية و مشاكلها، و العربون باين منذ فكرة التأسيس و كيف تم الهروب الى دانفورد كولورادو قصد تشكيل المكتب، و هي محاولة تبرز بالملموس أن المسؤولين عن الفكرة يحاولون قدر الإمكان إبعاد أكبر عدد ممكن من أفراد الجالية ممن يريدون الإلتحاق بـ "ماك" بحسن نية، و للتذكير فمن أراد الرحلة إلى كولورادو قصد حضور أو الإدلاء بصوته من أجل تشكيل المكتب المسير تلزمه ألف و خمس مائة دولار، و الكل غيدير بناقص، الشيء الذي يحبذه أصحاب فكرة "ماك"، و الذي حتماً سيعرف مسألة الإنتقائية و عمليات الإنزال المزيفة قصد رسم معالم المكتب على مقاس سعادة السفير و رباعتو، و السؤال العريض لماذا تم تسويق صورة "عالي الهمة" صاحب حركة لكل الديمقراطيين، على واجهة هذه الشبكة التواصلية الإخبارية...؟؟ هل كي يرهبوا به بعض الفاعلين الذين قرروا عن طواعية عدم المشاركة الفعلية في هذا المكتب المفبرك؟؟ أم من أجل جلب تعاطف "لحاسين الكابة" و دغدغة أحاسيس من يعجبهم و يُرهبهم في آن واحد سماع أسماء كبيرة، فما بالك بالحضور الفعلي إلى جانبها...؟؟؟ أو بتعبير أدق "مباركة" المقربين من البلاط الملكي، و هل فعلا سيحضر " عالي الهمة " إلى دانفر قصد التأشير على هذا المكتب، و الذي سيعبر لا محالة على أصوات أصحابه المشكلين له فقط، و على مصالحهم الشخصية الضيقة. لذلك فأمر "ماك" أصبح ملفوفاً بالعديد من علامات الاستفهام و حالة الضبابية، لذلك فنحن نعمل جاهدين من أجل نفض الغبار عن هذا الملف الشائك، و توضيح الرؤية لكل من كاتبونا من أمريكا قصد تنويرهم و إيصال أصواتهم المبحوحة إلى آذان من يعنيهم الأمر و على رأسهم صاحب الجلالة الذي يحبذ جمع و توحيد كلمة المغاربة في كل بقاع المعمور، عكس ما يصبو إليه مبتكروا "ماك/كاين والو" ، و الذي سوف يكرس التفرقة و يزكي المحسوبية و الزبونية و الإقصاء و حسب اقتراح توصلنا به من طرف أحد قرائنا الأوفياء يقول فيه: كان الأجدر أن تولى عناية كبيرة "بمكتب الكونكريس المغربي بامريكا" و مده بكل الوسائل و الآليات الضرورية قصد القيام بواجباته، و التي نجح فيها مراراً و كان آخرها، هو العمل الجريء الذي قاموا في ولاية فلوريدا قصد تدعيم الرئيس المرتقب "باراك أوباما" في حملته الانتخابية، و هذا في حد ذاته عمل ضخم و كبير و سيظل راسخا بذهن "اوباما" إذا ما تحمل تسيير البيت الأبيض مستقبلا، حيث سجل الكونكريس نقطاً ايجابية لصالح المغرب، ما لم يستطع فعله ممثلونا الرسميين هناك، و لكي لا يأخذني السهو أريد الإشارة إلى مسألة المركزية التي باتت تتعامل بها سفارتنا "ببلد العم سام"، في كل أعمالها حيث يركز صاحبنا على مقربيه، الذين يصطفون حوله "بواشنطن" و هم من يأكلون الكعكعة و يجيدون لحس "الملاعق"، و الأمثلة عديدة و أنتم خير العارفين، فربما سيتشكل مكتب "ماك" من مقربي السفير و خصوصاً ساكنة واشنطن، كما سبق و أن اختيرت (السيدة...؟؟؟) كممثلة لكل الجالية بأمريكا من واشنطن في إطار تشكيل المجلس الأعلى للجالية، مع العلم أن عدد الجالية المغربية بواشنطن لا يتجاوز ستة آلاف فرد، فلماذا هذا الحيف و الإقصاء في حق باقي الولايات الأخرى التي طالها التهميش . و خلاصة كل تلك الرسائل على الرغم من اختلاف مصادرها عبر كل التراب الأمريكي ،فإنها طبعاً تتوحد حول موضوع أساسيين و هامين، و أحلاهما مر بالنسبة لكافة مغاربة بلد العم سام، و كلها تصب في اتجاه وحيد يزكي فساد مسؤولي سفارتنا بواشنطن و بعض مقربيه الذين أصبحوا معروفين، و نحن بدورنا نطلب ممن يعنيهم الأمر التقصي بشأن الضبابية التي تلف تلك المنشأة أي "السفارة"، التي سوف تعمل على تشتيت كلمة المغاربة هناك و خلق حزازات لن يمسحها "ماك" أو غيره نور فضيل |
|
Trackback(0)
|
|
Last Updated ( Wednesday, 29 October 2008 )
|